بدأ بناء السدود في المغرب في عشرينيات القرن العشرين في عهد الاستعمار الفرنسي والإسباني .
من 1929 حتى فترة الاستقلال تم بناء حوالي إثني عشر سدا مائيا أغلبها يتركز في شمال ووسط المغرب .
تميزت سياسة تنمية المياه خلال هذه الفترة بإنجاز السدود في المناطق التي تتوفر على موارد مائية مهمة لتوليد الطاقة الكهربائية وفي المناطق التي تتواجد فيها تجمعات سكنية صغرى.
ابتداءا من عام 1961، اتخذت سياسة بناء السدود منحى استراتيجيا هاما لمواجهة شح المياه وتلبية احتياجات المملكة من الماء الصالح للشرب والري وتوليد الطاقة الكهربائية .
تُعدّ السدود مصدرا هاما للطاقة الكهربائية ، حيث تُنتج حوالي 20% من احتياجات المملكة من الطاقة .
تُشكل السدود مواقع سياحية هامة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم .
تواجه سياسة بناء السدود بعض التحديات ، أهمها :
يوجد في المغرب حاليا أكثر من 140 سدا بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 18.6 مليار متر مكعب . من أهمها سد الوحدة ، سد المسيرة ، سد بين الويدان ، سد إدريس الأول وسد محمد بن عبد الله .
تُعدّ سياسة بناء السدود في المغرب نموذجا يُحتذى به في العديد من الدول العربية والإفريقية .
من 1929 حتى فترة الاستقلال تم بناء حوالي إثني عشر سدا مائيا أغلبها يتركز في شمال ووسط المغرب .
تميزت سياسة تنمية المياه خلال هذه الفترة بإنجاز السدود في المناطق التي تتوفر على موارد مائية مهمة لتوليد الطاقة الكهربائية وفي المناطق التي تتواجد فيها تجمعات سكنية صغرى.
ابتداءا من عام 1961، اتخذت سياسة بناء السدود منحى استراتيجيا هاما لمواجهة شح المياه وتلبية احتياجات المملكة من الماء الصالح للشرب والري وتوليد الطاقة الكهربائية .
- تسارعت وتيرة بناء السدود ، حيث تم بناء أكثر من 100 سد .
تلعب السدود دورا هاما في تأمين الأمن المائي للمغرب ، حيث توفر كمية كبيرة من الماء الصالح للشرب والري .
تساهم في تنمية الفلاحة ، حيث توفر الماء اللازم لري الأراضي الزراعية .تُعدّ السدود مصدرا هاما للطاقة الكهربائية ، حيث تُنتج حوالي 20% من احتياجات المملكة من الطاقة .
تُشكل السدود مواقع سياحية هامة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم .
تواجه سياسة بناء السدود بعض التحديات ، أهمها :
- التغيرات المناخية التي تؤدي إلى قلة التساقطات المطرية إلى انخفاض مخزون السدود من المياه.
- التلوث الذي يؤثر على الأنهار على جودة المياه المخزنة في السدود .
- التأثير على البيئة الذي يؤدي إلى تغيير مكونات البيئة الطبيعية ، مثل غمر الأراضي الزراعية والغابات .
يوجد في المغرب حاليا أكثر من 140 سدا بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 18.6 مليار متر مكعب . من أهمها سد الوحدة ، سد المسيرة ، سد بين الويدان ، سد إدريس الأول وسد محمد بن عبد الله .
تُعدّ سياسة بناء السدود في المغرب نموذجا يُحتذى به في العديد من الدول العربية والإفريقية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك